منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة



بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
nancy
عضو نشيط
الدولة : لبنان
عدد المساهمات : 384
نقاط : 60842
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2015

بطاقة الشخصية
حقل النص:

حينما يتحول برنامج «لوكا بيتش» من شاطئ مجنون إلى شاطئ مجون..عري و إيحاأت جنسية كلامية وجسدية

في الخميس أكتوبر 26, 2017 1:15 pm






 لوكا بيتش» شيء مجهول الهوية تمّ تصويره بكاميرا، وهو يطمح ضمنياً أن يكون برنامجاً ترفيهياً، إذ يعتمد بشكل أساسي على الألعاب والتحديّات بين مجموعة من الشبّان والشابات الذين يرتدون ثياب البحر على الشاطئ.

إلى هنا، كلّ شيء يبدو طبيعياً وحتى مطلوباً على الشاشات المحليّة، لكن ما أن تدور الكاميرا ويبدأ الكلام، حتى يشطّ ماكياج الترفيه عن وجه البرنامج وتظهر وَيلات الابتذال والاسترخاص في جذب المشاهد بالإيحاءات الجنسية، سواء الكلامية أو الجسدية أو حتى التعبيرية المفضوحة، ومعها يتحوّل الشاطئ المجنون إلى شاطئ مجون مَمحون وغير موزون. 

تبذل مقدّمة البرنامج كريستينا صوايا مجهوداً جبّاراً في ملء هواء البرنامج، وفي التعليق على مجريات الألعاب وأداء المشاركين في الحلقات، لكن لم يترك لها المنتج والمخرج إلّا كمشة من لقطات الصدور والمؤخرات وقطع العضلات والوضعيات المخلّة بالترفيه، فلا تجد إلّا العبارات التي يمكن تمعينها للتعليق على اللوحات الفنيّة المشلوحة بوضعيات مشبوهة على الحشيش الأخضر.

يتابع المشاهد الحلقات ولا يمكنه أن يكتشف إذا كان البرنامج ترفيهياً أو تلفزيون الواقع أو برنامج ألعاب، خصوصاً أنّ عملية مونتاج المشاهد وربطها ببعض تكاد تكون مضحكة لفداحة ضعفها واستسهالها بذوق أعيننا وحتى آذاننا، فمرّة تركض الجملة قبل الصورة، ومرّة تهرول الصورة لتلتقط كلمة.

وحتى المخرج لم ينتبه إلى مقاسات العدسة التي وضعها على كاميراته، وهكذا بارتكابه أكبر خطأ لأبسط مبادئ التصوير أظهَر كريستينا صوايا المعروفة بطولها أقصر من أن نصدّق ما نراه، ولا تضعوا اللوم على الكعب العالي وحركات الموضة، خصوصاً أنّ المشتركين في البرنامج بَدوا مجموعة من البشر المفلطحين.

لا تتحمّل صوايا خطيئة البرنامج منفردة، ولا حتى المشتركين في البرنامج الذين إنفرضت عليهم الألعاب وحتى الفورما، ولا حتى الفريق التقني والإنتاجي والإخراجي...

«لوكا بيتش» برنامج مفخوت غرق حتى قبل أن يُبحر في مياه الترفيه، ومشكلته الحقيقية ليست كما يدّعي البعض في ثياب البحر والإيحاءات الجنسية فقط، بل هو خلطة من الأخطاء في المونتاج والإخراج والإعداد، ومن الزحطات القاتلة في شكل الألعاب وتركيبتها وتوليفتها، وحتى في اختيار بعض المشتركين الذين لطخوّا الشاشة جلاغة وتذاكي.

مشكلة «لوكا بيتش» تقع في كميّة من الأخطاء البشرية والتقنية التي اجتمعت في برنامج واحد لم يجد المشاهدون والمتابعون سبباً للرأفة به أو إنقاذه من نقدهم اللاذع.

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى