منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة



بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
بنت بيروت
عضو مميز
الاوسمة :
الدولة : لبنان
عدد المساهمات : 300
نقاط : 65881
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/07/2014

القصة الكاملة لسيدة سورية تخطف عشيقها المتزوّج وتنزل به أشد أنواع التعذيب

في الإثنين يوليو 10, 2017 1:31 pm



 
 قد يكون مألوفاً في بعض الخلافات العاطفيّة أن يُقدم العشيق على خطف عشيقته، لكن من غير المألوف خاصّة في مجتمعاتنا العربيّة أن تُقدم الحبيبة على خطف “حبّ حياتها” وتُنزل به أشدّ أنواع التعذيب كونه نكل عن وعده في تحقيق حلمها بالزواج.

ليست تلك الواقعة من نسج الخيال، بل حصلت فعلاً في لبنان، حين قرّرت “منى” الإنتقام من حبيبها المتزوّج على طريقتها الخاصّة، دون أن توفّر زوجته من القصاص.

إرتبط السوري “أحمد .أ” بعلاقة غراميّة مع مواطنته “منى.ث”، لفترة امتدّت على وقع وعود الحبيب لها بالزواج منها. إلّا أنّ هذا الأمر لم يحصل بسبب تعاظم الخلافات الحاصلة بين “منى” وزوجها الذي رفض أن يُطلّقها.

ووفقاً لخطّة وضعتها “منى”، حضرت شقيقتها “منار” إلى منزل “أحمد” في منطقة الكحلونيّة حيث يُقيم مع زوجته، وأعلمته بأنّ “منى” قد تركت منزلها الزوجي وغابت عن السمع، طالبة منه مساعدتها في البحث عنها.

إستجاب “أحمد” لطلب “منار” فانطلق وإيّاها للبحث عن حبيبته على متن درّاجته الناريّة. وبوصولهما إلى محلّة الصليب، فوجئ الشاب بسيّارة بيضاء اللون تعترض طريقه، ثمّ ترجّل منها شخصان ملثّمان أقدما على ضربه، ووضعاه في صندوق السيّارة التي انطلقت باتجاه منطقة بعقلين، حيث جرى الإعتداء عليه بشتّى الوسائل، لاسيّما بواسطة آلة كهربائيّة ما زالت آثارها واضحة على مختلف أنحاء جسده.

التحقيقات بيّنت أنّ “منار” اشتركت في التخطيط لعمليّة الخطف والضرب وتنفيذها، وهي كانت تُطالب “المخطوف” بتسليمها التسجيل الذي إلتقطه لشقيقتها “منى” وهي تستحمّ. كما عمدت إلى سرقة جهاز هاتف “أحمد” الخلوي والمبلغ المالي الذي كان بحوزته، ثمّ أعادته برفقة الخاطفَين على متن السيّارة نفسها إلى المنطقة التي إختطفوه منها.

في تلك الأثناء، لم تقف “العشيقة الغاضبة” مكتوفة الأيدي، بل عمدت إلى إرسال شخصين آخرين إلى منزل “أحمد” حيث كانت زوجته موجودة فيه، وعمدا إلى ضربها ضرباً مُبرحاً، وقام أحدهما بنزع ملابسها وراح يداعبها في أماكن حسّاسة بصورة منافية للحياء، في وقت كانت “منى” موجودة في المكان تقوم بتوثيق ما يحصل وتسجله بواسطة هاتفها الخلوي.

بعد أربعة أيام، أوقفت “منار” (مواليد العام 1982)، فصرّحت أن شقيقتها “منى” (مواليد العام 1988)، كانت على علاقة غراميّة بـ “أحمد” وقد أقدم على إرسال صورها وهي تستحم إلى والدتها في تركيا ولشقيق زوجها وبدأ بتهديدها، عندها عمدت هي وشقيقتها إلى الحضور على متن سيّارة أجرة إلى بلدة الكحلونية وترجّلا في أوّل البلدة، حيث توجّهت هي بمفردها إلى منزله وزعمت أنّ شقيقتها “منى” قد غادرت منزلها وطلبت منه أن يُساعدها في البحث عنها، نافية إقدامها على خطفه بمساعدة شابيّن وإنّما أقرّت بضربه بواسطة عصا كهربائيّة.

وفي المقابلة المجراة بين المدعيين “أحمد.أ” وزوجته من جهة، وبين المدعى عليها “منار”، صرّحت الأخيرة انّه من الممكن أن تكون شقيقتها قد إتفقت دون علمها مع شباب من أجل التوجّه إلى منزل “أحمد” والإعتداء على زوجته، فما توارت “منى” عن الأنظار في كافة مراحل التحقيق.

قاضي التحقيق في جبل لبنان رامي عبدالله، أصدر قراره الظنّي في القضيّة، طالباً إنزال عقوبة الأشغال الشاقة الموقّتة بالمدعى عليهما “منار” و”منى”، بعدما ظنّ بهما بجرم إستدراج المدّعي وخطفه وحجز حريته وإنزال التعذيب الجسدي والمعنوي به وسلبه جهاز هاتفه الخلوي ومبلغا من المال، وارتكاب أفعال منافية للحشمة بحق زوجته وتهديدها بفضح أمرها، طالباً إحالة المدعى عليها للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى