منتدى لبنان
مرحبا بزائرنا الكريم

هذه اللوحة تفيد انك غير مسجل

يسعدنا كثيرا انضمامك لأسرة منتدى لبنان

تسجيلك يخول إليك الذخول مجانا إلى علبة الدردشة



بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
اعترف...........!الثلاثاء أبريل 24, 2018 2:03 amN@GH@M
مع أوضـــد الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:42 amN@GH@M
وين كنت في الساعه.......الإثنين أبريل 23, 2018 3:08 pmN@GH@M
تتمة منطقية للكلماتالإثنين أبريل 23, 2018 3:00 pmN@GH@M
لعبة صح او خطأ...الإثنين أبريل 23, 2018 2:57 pmN@GH@M
برنامج حسابات أى - سيلز الأربعاء مارس 21, 2018 11:20 amnassr
ابتسامة هوليودالجمعة مارس 09, 2018 7:40 pmهيا الخماس
شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now

شقة مفروشة للكراء بأكادير..BOOK now


شاطر
اذهب الى الأسفل
قيس
عضو نشيط
الاوسمة :
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 138
نقاط : 67101
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/01/2014

الصهيونية والوهابية

في الثلاثاء فبراير 04, 2014 1:02 pm
[color:63f1=0000C0]الوهابية مرآة الصهيونية



لا شك أنَّ ثمة علاقة بين الفكر والسياسة لدى الحركة الصهيونية والحركة الوهابية ولا يمكنُ فصل أي منهما عن الأخرى. فالفكر الوهابي كما الفكر الصهيوني بطبيعته سياسي وهمُّ القائمين عليه في زعزعة الدين الإسلامي وتسييسه لمصالحهم. وكما تغلغل الفكر الصهيوني العنصري في الأدمغة السياسية والأدبية في كثير من دول العالم الغربي، كذلك تغلغل الفكر الوهابي التكفيري في عددٍ من دول العالم العربي حتى بات هذا التغلغل دافعاً لشن حروب ومعارك خدمة للأهداف العدوانية المعتمدة على النظرة التعصبية المتزمتة.
ولوعدنا قليلاً إلى الفكر الصهيوني لوجدنا أنه يعبّرُ عن انتهازية اليهود ونظرتهم العرقية قبل بروز الفكر السياسي. وقد بدأ هذا الفكر بتلميع صورة اليهودي وتمييزه بالطيب والعفة والطهارة والمروءة ثم تطور إلى إيديولوجيا مع تطور الفكر الاستعماري الغربي الذي لا يمكن فصل العلاقة الجدلية بينهما مثله مثل الفكر الوهابي الذي يعبّرُ عن تطرّف الوهابيين ونظرتهم التكفيرية. وعلى اعتبار أن فكر الوهابية والصهيونية ينبعان من منبع واحد ويصبان في مصبّ واحد وهو احتقار الشعوب والتفرد بالعالم وسفك الدماء، فإنه من البدهي أن تبدأ الوهابية بتلميع صورة متّبعيها وإظهارهم كدعاة حق وإيمان يمتازون بالعفة والطهارة والأخلاق ولا همَّ لهم إلا إعلاء كلمة الله وتحقيق العدالة بين بني البشر ونشر الفضيلة والقيم السامية (التي هي منهم براء). وكما تبرّرُ الصهيونية قيامها بأفظع الجرائم وأشنعها في تاريخ البشرية بحقها في إقامة كيان مستقل يحفظها إلى الأبد، تبرّرُ الوهابية الذبح والقتل والتقطيع والسلب والنهب بحقها في إقامة إمارات إسلامية متعصبة تكون بمثابة نواة لعالمها الديني المزعوم القائم على الاضطهاد والذل والاستعباد والمهانة.‏

والمرتكز على وحشية الفعل وظلامية الفكر. ومثلما يلجأ الفكر الصهيوني إلى الزيف والنفاق في تبرير احتلال إسرائيل لفلسطين وتسويق فكرة: (أنَّ إسرائيل هي الأداة الجبارة والوحيدة القادرة على إخراج الشعب العربي من العصور المظلمة)، يلجأ الفكر الوهابي لتبرير ممارساته اللاأخلاقية واللاإنسانية واللاحضارية إلى أكذوبة مفادها: (أن الوهابية هي الطريق الأمثل والأوحد لإرساء قواعد الإسلام والحفاظ على الدين الحنيف والسير بالمسلمين على صراط الحق والعدل والإيمان والوصول بهم إلى جنات تختال فيها الحوريات على ضفاف أنهار الخمر والعسل. وكما يدّعي الفكر الصهيوني أنَّ الصراع بين الإسرائيليين والعرب هو صراع بين أناسٍ لا يريدون اقتحام العلم والمعرفة، وشعب يهودي متحضر يؤمن بتطور الشعوب، يدّعي الوهابيون أنَّ وحشيتهم المسماة (جهاداً) هي من أجل العودة بالناس إلى عالم الصفاء والإيمان وتخليصهم من شرور الدنيا وآثامها ضماناً لخلود أرواحهم في عالم القدس والطهارة. وللأسف كما وجدت الصهيونية كتّاباً ومفكرين سخّرتهم لنشر أفكارها الشيطانية، وجدت الوهابية شيوخاً ومنظّرين وكتّاباً باعوا أنفسهم لها بدراهم بخسة وقاموا بحملةِ ترويج لأفكارها الظلامية ومعتقداتها العفنة التي لا تتلاقى ولا بشكل من الأشكال مع المنطق والأخلاق والمبادىء العظيمة والأهداف النبيلة. وإذا كانت الصهيونية قد استطاعت بما تملك من وسائل دعائية خبيثة أن تجبر أمريكا على ضمان الحرية لليهود والسعي الحثيث لتحقيق حلمها المنشود، فإنَّ الوهابية بما تملك من أموال ودعاية قذرة عجزت عن إجبار أمريكا منع فيلم مسيء للرسول الأعظم صلوات الله عليه أو معاقبة من دنّس القرآن الكريم في سجن أبو غريب وداس عليه بقدمه المجرمة. أو انتزاع اعتراف بقدسية المسجد الأقصى الذي تدنّسه جيوش الاحتلال كل يوم، أو عدم إلصاق تهمة الإرهاب والتخلف بالإسلام والمسلمين، أو ردع القوات الأمريكية من احتلال العراق وأفغانستان واغتصاب النساء وهتك الأعراض، ولعلّ هذا هو الفارق الوحيد بين الصهيونية والوهابية.‏
avatar
هيامة
مدير عام
الاوسمة :
الدولة : غير معروف
عدد المساهمات : 1921
نقاط : 149228
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 20/06/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

رد: الصهيونية والوهابية

في الثلاثاء فبراير 04, 2014 2:25 pm
تم الاختراق من الداخل..الداخل العقلي..الفكري..الإسلامي، فالغزو الأمريكي الأوروبي الماسوني اليوم للأرض العربية، حصل عن طريق العقل العربي.. فصُدّرت العقيدة الوهابيّة المخترِقة للإسلام إلى سورية عبر طريقه، وبدأت عمليات التهديم والحفر في بقعة أميّة ريفية، أغلب أبنائها متحمّسون للدين، وفي واقع اجتماعي بائس واسع النطاق، وفي ظل نعرة طائفية نائمة، تم إيقاظها بفعل الوكز القرضاوي/ العرعوري/ القُرني/ التميمي/ العُريفي/ الرّبيعي/ وأخيراً عمرو خالد، لتنتهي بمدّ بساط المال والسلاح فوق تلك العمليات التهديميّة، ولتنتهي بتخريب العقل الريفي الذي نقل جرثومة تلك العقيدة الوهابيةّ إلى المدينة؛ ليعيث فساداً وإجراماً وقتلاً تحت شعار (لا إله إلا الله محمّد رسول الله) الذي آلَ إلى سفكِ ونثر اللون الأحمر/الدم، نتيجة هذا الاختراق/الاغتصاب على الساحة السورية. ولتتضح نهاية هذه العمليات الحفريّة للعقل باعتداء وتخريب بعض أجزاء من الحضارتين المسيحية والإسلامية وسرقتهما وتهريبهما تحت جنح الظلام إلى حيث أحضان الغرب الصهيوني الذي تكمن أهدافُه البعيدة تجاه هاتين الحضارتين في إلغاء وجودهما على هذه البقعة من الأرض المقدّسة/سورية، بحيث لايختلف مايفعله معولُهم الإجرامي العربي هنا، عما يفعله معولُهم الصهيوني هناك، في البقعة/الأرض المقدسة/ الأم، ألا وهي فلسطين المحتلة، والتي تشكل البقعة/الأرض السورية امتداداً لها، لذا فإن هذا الغرب الصهيوني سعى عبر كل زمانه التاريخي إلى مدّ استعماري أو اغتصاب أو اختراق تحت شعارات شتى؛ لمحو المعالم العربية الآثارية الحضارية، المسيحية والإسلامية، من أرض الواقع العربي، بذرائع تتنوع وتتبدّل بتنوع وتبدّل الظروف السياسية والاقتصادية.
….ولم يك هذا الاختراق جديداً، إذ هو وليد سبعينيات القرن الثامن عشر، وليد فكر ابن تيمية الحرّاني الخارج عن منهاج الحنابلة، والذي اعتبر الفرق الشيعية (أداة هدم من داخل الإسلام) فبدأ بأداته التخريبية عبر الفتاوى التي أصدرها، والتي جاءت واحدة منها بما معناه: إن كانت لديك عشرة سهام فوجّه تسعاً منها باتجاه الروافض والنصيريين، وواحداً باتجاه اليهود… ومن هنا بدأ الغزو الاختراقي للإسلام مذ إصدار تلك الفتاوى…
…كما لم يك هذا الاختراق السوري أيضاً وليد ما سمي بالحراك الأوّلي في درعا، وهو حراك ليس ذا طابع ثوري كما قيل زعماً، بل هو ذو طابع طائفي بحت، تمثّل في شعارات (لا إيران ولاحزب الله.. بدنا شعب يوحّد الله) و(لا حزب الله ولا إيران… السنة جاية من حوران) و(العلوية ع التابوت، والمسيحية ع بيروت) فقبل ذلك تم تهيئة العقل الريفي السوري بشكل خاص، كما أسلفنا، وقبله العقل العربي بشكل عام، ليأتي اختراق الدين الإسلامي عن طريق الدعوتين الوهابيّة والإخوانية الغربيتين لوجستياً، واللتين هدفهما سرقة الحضارة العربية، وتهديم الفكر والفن العربيين، وتمزيق الإنسان العربي المبدع لهذه الحضارة وتشويه تراثه، وسحق روحه الشرقيّة المؤمنة بالله والزاخرة بقيم الحق والخير والجمال. فتم اختراق الوطن العربي بهاتين الدعوتين عبر مساحتين عربيتين كبريين، هما: شبه الجزيرة العربية ومصر، ففعلت الوهابيّة فعلها في المساحة الأرضية الأولى على يد (محمد بن عبد الوهاب) في بادية نجد، ومن ثم على يد مناصريه الوهابيين الجدد في شبه جزيرة العرب منذ قيام دولتهم الأولى في سبعينيات القرن الماضي، وتالياً عبر دولتهم الثانية في مطالع القرن العشرين، وفعلت الإخوانية فعلها في المساحة الأرضية الثانية على يد (حسن البنّا) المؤسس الرئيس للتنظيم الإخواني، منذ قيام الدعوة الإخوانية في مصر عام 1928، لتُحتكر من قِبلهما قراءة (الإسلام) ولتُجرّد القراءات الأخرى، لتعتبر خارجة عنه، فيما تكمن الحقيقة الساطعة كالشمس في أن القراءات الأخرى هي القراءات الحق، وأن كلاً من تينك الدعوتين الوهابيّة والإخوانية، هما (خوارج) القرن الجديد، الذين ورثوا شعار (خوارج) القرن السابق لهما والمعبّر عنه بـ (لا حكم إلا لله) ليكون شعار تنظيم القاعدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هو الشعار الجديد لخوارج القرن الواحد والعشرين.. إذ نهلت تلك الدعوتان من معين تراث الخوارج الأوائل، وكان أن جاء وصف الإمام (عليّ) لشعار (الخوارج) ذاك، بـ (كلمة حق يراد بها باطل) وهو ما يمكن سحبه أو إسقاطه على الشعار الجديد، بأنه أيضاً وحتماً (كلمة حق يراد بها باطل)*.
…ولم يك هذا الاختراق أيضاً وليد اليوم بل كان وليد اللحظة التي بدأت فيها الماسونيّة/ الصهيونية (مهدّمة الأديان) بالعمل والحفر في العقل العربي، لتأتي ابنتاها الدعوتان الوهابيّة والإخوانية ولتأخذا مداهما من خلال هذا الاختراق ومتابعته زمانياً ومكانياً وفكرياً وعقائدياً، إذ كل واحدة منهما تعمل على تهديم الدين الإسلامي وتهشيمه وتفتيته من الداخل عبر السلاحين الفكري/العقيدة، والمادي/الأداة؛ لأجل أن يكون الانتصار لأمهما الكبرى (الماسونيّة).
واليوم تقاوم سورية بكل مكوناتها الحضارية والإنسانية والفكرية والدينية لأجل ألا يبلغَ هذا الاختراق مداه، فتنتصرَ الماسونيّة/ الصهيونية العالمية على الحضارة العربية السورية منشأ الأديان ومهدها و(مآلها)، ولهذا فإن الاختراق السوري المضاد أو العكسي، وعبر أداته التهديمية المضادة/ حماة الديار، قائم لا على الأرض وحسب بل وعبر الفضاء أيضاً، يعاضدُهم حماةُ ديار آخرون، عبر الفكر والفعل، تشحذ هممَهم روحُ المقاومة الوطنية/الدرع الواقي والسيف البتّار لكل عقيدة خارجة عن الإسلام، ولكل فكر أصولي تهديمي، ولكل ما هو خارج عن النص الأصلي؛ لتأتي النتيجة المنطقية للاختراق، ألا وهي وصول الماسونيّة/الصهيونية وابنتيها وأدواتهما، إلى نهايتهم المحتومة/المقتل التاريخي، على أرض المسيحية والإسلام الحقيقيين، أرض سورية ذات نور الإيمان الساطع كنور الشمس.

شكراً قيس على الموضوع الذي استفذني
avatar
سما بيروت
مشرفة
الدولة : لبنان
عدد المساهمات : 737
نقاط : 90197
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

بطاقة الشخصية
حقل النص:

رد: الصهيونية والوهابية

في الجمعة فبراير 07, 2014 11:29 pm
الآن وبعد أن انقشع الضباب واتضحت الصورة بما لا تقبل التكذيب أصبح المواطن العربي في كل مكان يدرك أن الصهيونية والوهابية وجهان لعملة واحدة وهي الإرهاب المتنقل في بلادنا العربية والذي يقدم خدمة لا تقدر بثمن لكل منهما، السؤال متى يستيقظ شباب هذه الأمة؟ أما آن الأوان ليعلن صرخته وغضبه بوجه النظام الوهابي الذي استهان بشهداء الأمة العربية وبمقدساتها وأوصل شبابها إلى مرحلة الضياع التي تخنق رغبات وآمال حياته.‏
يسلموا قيس على الطرح القييم
يعطيك العافية
ودي

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى